قرأت لك

 
صداقة وحب وجنس في غرف الدردشة العربية

ممارسات فاحشة عبر الكاميرات  
تلجأ شريحة كبيرة من الشباب والفتيات في العالم العربي الى علاقات صداقة وحب وجنس في غرف الدردشة العربية.


تلجأ شريحة كبيرة من الشباب والفتيات في العالم العربي إلى الانترنت كوسيلة جديدة لإنشاء علاقات صداقة وحب مع الجنس الآخر، بل وقد تتطور العلاقة أحياناً لتتحول إلى مشروع زواج.

وفي غضون ذلك قد تحدث تجاوزات خطيرة - حسب مجموعة من الشباب والفتيات تحدثت إليهم "العربية.نت"- منها حصول ممارسات فاحشة من خلال الكاميرات أو ممارسة الجنس في غرف الدردشة.

أعمار الشباب والشابات الذين يلجئون إلى مثل هذا النوع من العلاقات تتراوح بين 13-22 عاما. وعن الأسباب والدوافع التي ترغِّب الشباب بمثل هذه العلاقات أكثر من غيرها، قالت البحرينية "ندى " التعرف على شاب والتحدث إليه عبر الانترنت يعد أسهل من غيره في مثل هذا النوع من العلاقات، لأنه يخفف من حدة الخجل والإحراج لكلا الطرفين.

في حين يرى السعودي ياسر العيسائي أن السبب الحقيقي يعود إلى شخصية الإنسان "فالبعض يشعر بالخجل من اتباع الطريقة التقليدية في التعرف على الجنس الآخر، في حين تختصر الدردشة الكثير من العناء كونك لا ترى الطرف الآخر وجهاً لوجه".

أما مها فقد أكدت أنها لا تثق بعلاقات الحب "الالكترونية" أصلاً وذلك لاستحالة التأكد من صدق الطرف الآخر، مؤكدة أن علاقات الحب لا يمكن أن تبدأ إلا باللقاء وجهاً لوجه أو عن طريق الهاتف على الأقل. كما انتقدت ندى علاقات الحب التي تعتمد كلياً على الانترنت كون الانترنت عاجزة عن إيصال المشاعر والأحاسيس والتي يصعب التأكد من صدقها عن بعد.
هذا وقد أأشارت عدة أبحاث في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن الكثير من رواد الانترنت في أمريكا يستخدمون غرف الدردشة المنتشرة بكثرة على الشبكة العالمية كوسيلة للتعارف وبناء علاقات حب وصداقة مع الجنس الآخر، بل قد يصل الأمر ببعضهم إلى اعتبار الانترنت وسيلة ناجعة لإيجاد شريك الحياة.
وأوضح بحث نشرته مجلة U.S. News & World Report الأمريكية في عددها الصادر شهر يوليو 2005، إلى أن علاقات الانترنت أثبتت نجاحها وفعاليتها كغيرها من العلاقات الأخرى، وأن أكثر من 1500 حالة زواج منذ العام 2000 تمت بعد تعارف الطرفين على واحد من أشهر مواقع الدردشة في الولايات المتحدة.
http://press1977.maktoobblog.com/
 
 
أنت الزائر رقم